القاهرة : الثلاثاء 25 أبريل 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
تحقيقات
الأربعاء 11/يناير/2017 - 01:23 م

بعد رفض الافتاء طلب المشيخة .. انطلاقه جديدة لـ مرصد "الأزهر" الشهر المقبل

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أميرة العناني

علي الرغم من كونه يعد المؤسسة الدينية الرسمية الأةلي في مصر لكن دائما ما يأت متاخراً خطوة عن باقي المؤسسات الدينية الأخري، ففي شهر فبراير المقبل ينطلق مرصد الأزهر للفكر المتطرف في ثوبه الجديد والذي يعتبر عين الأزهر على الأحداث التي تجري حول العالم .

كانت البادرة الأولي لدار الإفتاء التي أنشأت عدداً من المراصد شملت "مرصد التكفير والتطرف" الذى أنشأته الدار لمواجهة التكفير والتطرف الذى مارسته جماعات التطرّف والعنف، تلاه "مرصد الإسلاموفوبيا" لمواجهة ظاهرة التطرّف الغربى ضد الإسلام، ثم "مرصد الجاليات الإسلامية" لمساندة قضايا المسلمين بالغرب ومنع التجنيد الذى تقوم به "داعش" وجماعات الإخوان والسلفية.

مما أثار إزعاج المشيخة حيث طالبت بضم هذه المراصد إلى الأزهر، الأمر الذى قُوبل بالرفض من قبل الإفتاء ، مما دفع الأزهر إلى إنشاء "مرصد الأزهر"، وأعلن أنه المرصد العالمى الإسلامى الرسمى فى مصر.

وقال مصدر مقرب من شيخ الأزهر - رفض نشر اسمه- ، أن المرصد لا يوجد له نظير في الشرق الأوسط، هو بمثابة عين للأزهر على الأحداث التى تجري في العالم، ورصد كل ما يتعلق بالاسلام والمسلمين.

وأضاف، لا علاقة لنا بمراصد "الإفتاء"، ومرصد الأزهر يعمل بـ 8 لغات أجنبيه يبث بها خطاباته إلى العالم، المرصد يتابع كافة المواقع الاخبارية ومراكز الابحاث المعنية بدراسات التطرف، والرد على هذه الافكار المتطرفة.

ولفت إلي أن المرصد يعمل أيضا على مجابهة الفتاوى التكفيرية والآراء الشاذة التي تصدر بين الحين والآخر، حيث سيتولى الرد عليها من خلال علماء الأزهر المختصين.
كما يتولى المرصد إصدار البيانات التوضيحية والتحذيرية بشأن الفتاوى الغريبة بهدف توعية الناس، وبيان الحكم الشرعي الصحيح فيها.

وكانت الإنطلاقة الرسمية لمرصد الأزهر في مارس 2015، جاء المرصد بسبب الفوضي الفكرية العالمية حين أصبح من ليس له مهنة يتحدث عن الإسلام واتخذ من الدين مهنة، وفى نفس ظهور الجماعات المنحرفة فكريا والإرهابية عالميا على الساحة وتحدثها باسم الإسلام وتبرير أفعالهم بما يتفق مع الإسلام، وأيضا تشويه المفاهيم ونمو ظاهرة الاسلاموفوبيا فى العالم.

ads