آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

المنصورة ..عاصمة مصر «الطبية» تطلب الاهتمام قبل أن تلفظ «الأنفاس الأخيرة»
 

بدأت المنظومة الطبية في جامعة المنصورة مع إنشاء مركز الكلي بفكر وعقل ومجهود الدكتور محمد غنيم الذي حارب من أجل إتمام هذا الصرح الطبي الكبير والذي وضع أسسه وجله من أقوي المراكز الطبية في الشرق الأوسط حتي بعد أن ترك رئاسته فقد بقي المركز بشموخه ويتطور كل يوم ليسبق التطور الطبي العالمي في علاج وجراحة الكلي والمسالك البولية، وجاء بعده مركز الجهاز الهضمي الذي أسسه الدكتور فاروق رضوان ثم مستشفي الطوارئ والذي من كثرة العبء عليه احتاج للتأهيل أكثر من مرة لأنه لا يخدم محافظة الدقهلية فقط وإنما يخدم محافظات الدلتا بالكامل وجاءت بعده سلسلة من المراكز الطبية المتخصصة، وهي مستشفيات طب الأطفال والعيون و الأورام لتصل سعة هذه المراكز إلي 2500 سرير، وتستقبل يومياً آلاف المرضي إما للكشف أو التشخيص أو إجراء الجراحات.

وقد اشتهرت المنصورة في مجال الطب لدرجة أن كل باحث عن العلاج سواء من داخل مصر أو الدول العربية يسعي إلي مراكزها المتخصصة، خاصة أن الذين يقومون بالعمل فيها نخبة من العلماء والذين أثبتوا كفاءتهم وأخذوا شهرتهم من أدائهم المتفرد بين المحافظات المجاورة، حتي إن المرضي من المحافظات المجاورة يحضرون إلي أساتذة المنصورة في عياداتهم الخاصة.

وابتكرت جامعة المنصورة نظام «تفرغ الأساتذة» والذي بدأه الدكتور محمد غنيم، حيث حرص علي تفرغ العاملين معه للعمل بالمركز فقط دون السماح لهم بامتلاك عيادات خاصة، وتبعته بعد ذلك المراكز الطبية ولكنها لم تنجح فيما فعله غنيم فقد وضعت شرط التفرغ اختيارياً وجعلته إجبارياً فقط علي المدير ونائبه مما يجعل الأساتذة مشغولون بأعمالهم الخاصة سواء في عياداتهم أو مستشفياتهم وذلك لعدم وجود عائد مادي كبير يعوضهم في حالة التفرغ.

وبسبب الضغط الهائل علي هذه المراكز وبسبب مجانية الإقامة فيها بدأت الجامعة تحل محل مستشفيات وزارة الصحة لعلاج المواطنين مع أن مستشفيات الجامعات تكون تعليمية فقط ولكن بسبب تميز مستشفيات جامعة المنصورة أصبح المريض ينشد العلاج فيها.

وهذا التفوق جعل أساتذة جامعة المنصورة يشاركون في المنتديات الطبية العالمية إلا أن هذه المراكز وقدرتها علي مواصلة أداء رسالتها تحتاج إلي الدعم والكثير من الموارد المالية لتتمكن من الاستمرار.

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 8 تعليق )

دا كان زمان والدتى دخلت

دا كان زمان
والدتى دخلت المستشفى الساعه4 ص جالها الدكتور الساعه 9
دخلت العنايه المركزة
كل 2 على سرير

الكلام ده كان زمان ، اللي

الكلام ده كان زمان ، اللي عايز يشوف الفساد و التردي في الخدمات يروح يعمل ريبورتاج وقت الزيارات خصوصاً في المستشفى الدولي، هيشوف العجب

الكلام ده كان زمان ، اللي

الكلام ده كان زمان ، اللي عايز يشوف الفساد و التردي في الخدمات يروح يعمل ريبورتاج وقت الزيارات خصوصاً في المستشفى الدولي، هيشوف العجب

الحمد لله الطب فى المنصوره

الحمد لله الطب فى المنصوره كان طب أيام الدكتور غنيم

أما اليوم

تجاره واهمال

وتسيب

وده من واقع مكانى فى أحد مستشفيات جامعة المنصوره

وربنا يسترها مع المرضى الفقراء

عاصمة الطب فى مصر والشرق

عاصمة الطب فى مصر والشرق الاوسط تعالج فيها الكثير من الشخصيات المهمه فى الوطن العربى واولا واخير الشافى هو الله

المنصوره عاصمه العلم الجمال

المنصوره عاصمه العلم الجمال الحق الخير
المنظمومه الطبيه فى المنصوره من افضل مايمكن وروحوا وشوفوا

ليه الفخر انى من طلاب جامعة

ليه الفخر انى من طلاب جامعة المنصورة فعلا الصروح الطبيه دى حاجه عظيمه لمصر بس لازم اهتمام من جانب الدوله برده شويه لان مثلا مستشفى الطوارىء دى عليه ضغط رهيب جدا فلازم يكون فى انفاق عليها شويه بدل محنا بنبعتر الفلوس على الكورة والكلام الفاضى ده

المنصوره عاصمة الطب فى مصر

المنصوره عاصمة الطب فى مصر والشرق الاوسط وتعالج فيها الكثير من الشخصيات المهمه العربيه والمصريه واولا واخيرا الشافى هو الله

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين